الزمخشري
365
الفائق في غريب الحديث
الوالجة : الحيات والسباع ، لاستتارها بالأولاج ، وهي المغارات وصر شريح رحمه الله تعالى إن رجلين اختصما إليه ، فقال أحدهما : إن هذا اشترى ] [ منى أرضا من أرض الحيرة وقبض منى وصرها ، فلا هو يرد إلى الوصر ولا يعطيني الثمن ، فلم يجبهما بشئ حتى قاما من عنده وروى : إن أحدهما قال : اشتريت من هذا أرضا ، فقلت : ادفع إلى الإصر ، وإنه يأبى فقال الآخر : إنها أرض جزية ، فسكت شريح الوصر والإصر والأوصر والوصرة : الصك قال عدى : فأيكم لم ينله عرف نائله دثرا سواما وفى الأرياف أوصارا أي أقطعكم وكتب لك السجلات وقال آخر : وما اتخذت صراما للمكوث بها ولا انتقثتك إلا للواصرات الجزية : الخراج قالوا : وإنما سكت لأنها أرض خراج ، وقد اختلف في جواز بيعها ] فتوقف [ وصل في الحديث : إن أول من كسا الكعبة كسوة كاملة تبع ، كساها الأنطاع ثم كساها الوصائل وهي ثياب حبرة من عصب اليمن ، الواحدة وصيلة ، ويقال لثياب الغزل : الوصائل الواو مع الضاد وضر النبي صلى الله عليه وآله وسلم رأى على عبد الرحمن وضرا من صفرة فقال : مهيم فقال : تزوجت امرأة من الأنصار على نواة من ذهب فقال : أولم ولو بشاة أي لطخا من زعفران أو خلوق أو طيب له لون وردع